قصة نقل الدم بدأت بالخروف





هدير يسري


بدأ نقل الدم سنة 1667، حين قام “جين بابتيست دينيس”، بنقل دم خروف إلى فتى في الخامسة عشرة من عمره، حيث كان وما زال من الطبيعي إجراء التجارب على الحيوانات مثل الفئران، حتى جرب “جين” نقل دم الحيوانات إلى الإنسان، اختار الخروف لاعتقاده أنه حمل وديع، من مظهره وطابعه البريء، حتى حُذر نقل الدم عام 1670.


وحاول “جايمس بلاندل” الاختصاصي بالتوليد، إحياء نقل الدم في القرن الـ 19، ثم في سنة 1873، اكتشف الطبيب “ف.‏ ڠزليوس”، أن أكثر من نصف إجراءات نقل الدم، تؤدي إلى الوفاة، مما أوقف نقل الدم مرةً أخرى.


اخترع الطبيب “جورج آييم” في سنة 1878 محلول ملحي، وأكد أنه يمكن أن يكون بديل للدم، وأضاف أنه دون أي آثار جانبية، كما يسهل نقله.


جاء “كارل لاندستاينر” عام 1900، وكشف عن وجود زمر الدم،‏ وأن هذا سبب حالات الوفاة بعد نقل الدم، حيث أصبح يمكن نقل الدم بمجرد التأكد من أن زمرة دم المتبرع تناسب زمرة دم المريض، وزادت عمليات نقل الدم مع الحروب.

توجد بعض الشروط لنقل الدم وهي:-



1- أن يكون العمر من 17 حتى 70 سنة.
2- ألا يقل الوزن عن 50 كيلو جرام.
3- أن يمر على كل تبرع 12 اسبوع حتى التبرع التالي.
4- يمنع التبرع بنقل الدم على الحوامل، والمرضعات.
5- يمنع التبرع على مرضى القلب، مرضى الجهاز التنفسي، مرضى السكر ، مرضى الكلى المزمنة.

قد يعجبك ايضا
اضف تعليق