حصريات موقع شبابي يتناول كل الأخبار والموضوعات التي تخص الشباب في مختلف المجالات

وزير التعليم العالي يتفق مع وفد البنك الدولي على مواصلة النقاش بشأن دعم التوظيف

عقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا اليوم الخميس، مع عدد من ممثلي البنك الدولي برئاسة مارينا ويس، المدير الإقليمي بالبنك الدولي لمصر واليمن وجيبوتي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

حضر الاجتماع الدكتور محمد الشناوي، مستشار الوزير للاتفاقيات والعلاقات الدولية، والدكتور محمد الشرقاوي معاون الوزير للتمويل والاستثمار، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

أكد الوزير عبد الغفار، على أهمية الشراكة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والبنك الدولي، في بداية الاجتماع.

وأشاد عبد الغفار، بدور البنك في دعم خطط التنمية بمصر، وخاصة مساندة البنك للإصلاحات الرامية إلى تدعيم النظم التعليمية، بوصفه شريكًا إنمائيًا عالميًا في بناء قاعدة معرفية عالية الجودة.

ناقش وزير التعليم العالي، ومارينا ويس، خلال الاجتماع التقرير الذي أعده البنك الدولي حول آليات قابلية التوظيف وملاءمة خريجي التعليم العالي في مصر.

يأتي ذلك، بهدف المساهمة في دعم تنفيذ استراتيجية التعليم العالي لتحسين قابلية توظيف خريجي الجامعات الحكومية من خلال ربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل، وإعداد الخريج بما يواكب التطورات العالمية.

كما بحث الجانبان، آليات تطوير استراتيجية التعليم العالي خاصةً فى مجال التحول الرقمي؛ بهدف الحفاظ على مستقبل الطلاب، وإعداد خريجين مؤهلين لمواكبة متطلبات سوق العمل محليًا وعالميًا.

وأشار ممثلو البنك الدولي، إلى أن العولمة والتحولات الرقمية التي شهدها العالم وخاصة في ظل جائحة كورونا، أدت إلى إعادة تشكيل الطلب على المهارات المطلوبة في الخريجين.

وأدى ذلك إلى زيادة الطلب على متخصصين وفنيين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المدربين، وظهور الشركات الرقمية لتطوير التطبيقات خاصة في ظل النمو السريع لأسواق المنصات.

يتطلب هذا الأمر، أهمية اكتساب الخريجين للمهارات المعرفية والاجتماعية والسلوكية المتقدمة، وكذلك المهارات المرتبطة بالقدرة على التكيف.

وأكد ممثلو البنك الدولي، على ضرورة وضع برامج تعليم عالٍ وطرق تدريس جديدة.

كما استعرض ممثلو البنك الدولي، التحديات التي تواجه خريجي التعليم العالي في مصر، وفرص التوظيف المتاحة لهم.

أشادوا أيضًا بالإصلاحات الاقتصادية، التي اتخذتها الحكومة المصرية لخلق مناخ مناسب للقطاع الخاص لا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ويأتي ذلك، لتعزيز القطاع الخاص وزيادة توظيف المزيد من العمال ذوي المهارات العالية، فضلًا عن التوسع السريع في فرص الحصول على التعليم العالي.

وطالب عبد الغفار، بضرورة وضع خطة محددة لتنفيذ ما تضمنه التقرير من آليات وإجراءات لدعم إستراتيجية التعليم العالي في مصر وإعداد الخريجين بالمهارات اللازمة لمواكبة التطورات سواء على مستوى السوق المحلي أو الإقليمي أو العالمي.

وأشار وزير التربية والتعليم العالي، إلى ضرورة التعرف على احتياجات سوق العمل من خلال إجراء استبيانات واستطلاعات للرأي، فضلًا عن عقد ورش عمل وندوات علمية حول هذا الشأن.

أكدت مارينا ويس، على عمق الشراكة التي تربط بين مصر والبنك الدولي، وحرص البنك الدولي على تقديم الدعم للمشروعات التعليمية في مصر.

تم الاتفاق في ختام الاجتماع، على مواصلة النقاش خلال الفترة القادمة بين الوزارة وممثلي البنك الدولي بشأن الدعم الذي يمكن للبنك الدولي تقديمه لمصر في مجال التعليم العالي والتوظيف.

شارك في الاجتماع عدد من ممثلي البنك الدولي وهم أندرياس بلوم مدير الممارسات العالمية في التعليم بالبنك الدولي، وأميرة كاظم مسؤولة عمليات أولى والمعنية بالتعليم، وكورنيليا جيسي أخصائي تعليم أول بالبنك الدولي.

قد يعجبك ايضا