حصريات موقع شبابي يتناول كل الأخبار والموضوعات التي تخص الشباب في مختلف المجالات

نصائح الاستذكار الجيد للطلاب لاستقبال العام الدراسي الجديد بنشاط

مع اقتراب موعد بداية العام الدراسي الجديد، يبدأ الطلاب في الاستعداد للاستقبال العام الدراسي من تحضير الملابس، ومعرفة أسماء المواد، وتظبيط مواعيد النوم، ولعل من أهم أسباب قلق ورفض الطلاب لبدأ العام الدراسي هو عدم  التحصيل الدراسي الجيد، وذلك بسبب عدم إتباعهم نظام جيد في الاستذكار لذا سنتناول في هذا الموضوع بعض الإرشادات الهامة في الاستذكار الجيد ومعرفة طرق المذاكرة الجيدة ومهارات الدراسة الجيدة.

بعض الإرشادات الهامة في عادات وطرق الاستذكار الجيد

ظهر هناك الكثير من الطرق والأساليب الإرشادية التي من الممكن أن يستفيد منها الطالب أثناء قيامه بعملية المذاكرة، ومن أهم هذه الإرشادات ما يلي

  •  أن يجعل الطالب لنفسه أهدافه الخاصة التي يسعى إلى تحقيقها والوصول إليها بحيث تكون هذه الأهداف ملائمة لاهتماماته واستعداداته وقدراته، كما أن تحديد الهدف يُمكن الطالب من تحديد النتيجة النهائية لمسيرته التعليمية والدراسية.
  •  اختيار المكان المناسب لعملية المذاكرة، فيجب أن تكون البيئة المحيطة بالطالب بيئة هادئة وواسعة تحتوي على الإضاءة الكافية والمريحة والإبتعاد عن أماكن النوم.
  •  بالإضافة إلى أهمية وجود التهوية الجيدة والحرارة المعتدلة.
  • كما يجب أن يختار الطالب المكان الذي يهيئ له الحصول على الراحة الجسمية بالجلوس الصحي السليم لتفادي إصابته بالتعب عند مذاكرته لفترات طويلة.
  •  السعي إلى تحسين مهارة التركيز من خلال تحديد المشتتات التي تقف في وجه إتمام عملية الانتباه والإبتعاد عنها.
  •  بالإضافة إلى أحذ فترات من الراحة بشكل دوري.
  •  تدوين الملاحظات بتسجيل وتنظيم الأفكار والمعلومات المهمة والرئيسية مما يساعد الطالب في تدعيم عملية الاحتفاظ بالمعلومات ومقاومة النسيان.
  •  ضرورة الاستماع الجيد للدرس أثناء العملية التعليمية، ومحاولة الابتعاد قدر الامكان عن المشتتات المختلفة.
  •  التحضير للدروس الجديدة والاستعداد لها مما يسهل عملية ربط معلومات الدرس السابق بالدرس الجديد.
  •  كما أن تكوين فكرة مسبَقة عن المعلومات الجديدة يسهل عملية الفهم.
    يُعتبر تضمين الأسئلة والأمثلة العملية المتعلقة بموضوع ما في جعل عملية دراسته أسهل ويرجع ذلك لتكوين الترابط والتوافق بين المعرفة المكتسبة نظريًا وبين التطبيق العملي،
  • لذا فإنه من المستحسن أن يتم تجميع نماذج أسئلة وأمثلة مختلفة ودراستها جيدًا على مدار العام حتى يتسنى القدرة على توقع ما يمكن أن يحتويه الامتحان.
  • تخصيص فترات للراحة من ضمن أوقات الدراسة واستغلالها لتناول وجبة خفيفة، فهذا من شأنه أن يجعل المذاكرة أكثر متعة.
  •  كما أن مكافأة النفس بعد إنجاز المذاكرة المطلوبة خلال الوقت المخصص يساعد حقًا في هذا الأمر.
  •  الحرص على تحقيق التوازن ما بين الدراسة والأنشطة الحياتية الأخرى
  • دون الإغفال عن أهمية الحصول على أسلوب حياتي صحي من خلال ممارسة التمارين والالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن.
  •  الحرص على فهم متطلبات المادة الدراسية والتوقعات حولها منذ بداية الفصل الدراسي،
  • ومحاولة التركيز على ما يقدمه المعلم أثناء الشرح وذلك لعدم تفويت أي جزء من المعلومات المطلوبة.

أهم مهارات الاستذكار الجيد

مهارة القراءة الفعالة والاستذكار الجيد

تعتبر القراءة الوسيلة الأساسية في عملية المذاكرة والاستذكار الجيد،حيث تهدف إلى إلقاء النظر على موضوع مُعين ودراسته وحفظه، والإجابة على التساؤلات التي يسعى الطالب إلى الإجابة عنها أثناء عملية المذاكرة، ويظهر لدى بعض الطلاب بعض العادات غير السليمة في آلية أداء واستخدام عملية القراءة مما يجعلهم أكثر بطئًا وأقل إنجازًا.

ومن أبرز الاستراتيجيات الفعالة في استخدام عملية القراءة بشكل مثمر ما يُسمى بنظام الخمس خطوات، وهو كالتالي

  • المسح السريع وإلقاء النظر بشكل عام ومُجمل على العناوين الرئيسية وأسماء الفصول والوحدات التي تتكون منها المادة التعليمية بحيث يكون الطالب فكرة شاملة عن محتوى المادة الدراسية.
  •  وضع التساؤلات حول بعض المواضيع والعناوين حتى يقوم الطالب بالإجابة عنها في الخطوات التالية.
  •  قراءة المادة الدراسية بشكل مُتفحص ودقيق بغرض الإجابة عن التساؤلات والنقاط التي تم وضعها في المرحلة السابقة.
  •  تسميع الإجابات التي تم تحديدها والمعلومات المهمة بصوت عالٍ ومسموع بعد الانتهاء من قراءة أي جزئية أو فصل من المادة الدراسية.
  •  المراجعة، والتي تكون بعد الفراغ من عملية الدراسة، ومعالجة مشاكل النسيان، وتمكين المعلومات وتثبيتها،
  • وقد تكون مراجعة فورية بعد كل جلسة دراسية أو مراجعة دوريّة على فترات زمنية محددة.

مهارة تنظيم وإدارة الوقت

  •  تظهر أهمية تنظيم الوقت في تحديد الزمن المناسب للبدء في عملية الدراسة.
  • وتحديد الوقت المناسب لفترات النوم والراحة.
  •  ومعرفة أفضل الأوقات لممارسة الأنشطة الترفيهية.
  •  بالإضافة إلى اختيار الأحيان المناسبة للقيام بعملية مراجعة المعلومات وتثبيتها.
  • وتظهر أهمية عملية استغلال هذه الأوقات بشكل مثمر ومتقن في توظيف الجهد الدراسي المناسب في الزمان المناسب.
  •  ويظهر بذلك أن إعداد الطالب لجدوله الدراسي وتوزيع ساعات المذاكرة والموازنة بينها وبين الأنشطة الحياتية الأخرى يجعله أكثر إمكانية لتحقيق مبدأ الاستثمار الناجح للوقت.
  • وبالتالي الوصول لأعلى مستوى من النجاح والإنجاز وتحقيق الأهداف المنشودة.

مهارة الحفظ

يُعتبَر الحفظ من أهم المهارات التي يجب على الطالب مراعاتها وإتقانها أثناء عملية التعلم، ومن أهم مبادئ الحفظ الجيد ما يلي:

  • الحفظ الموزع

أثبتت دراسات علماء النفس أن توزيع مرات الحفظ لنفس المادة التعليمية على فترات يرفع مستوى الاحتفاظ بالمعلومات ويُسهل عملية استرجاعها.

  • التسميع الذاتي

إن التسميع المتكرر مع الحفظ الموزع يساعد في إرسال المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى.

  • الفهم والتنظيم

إن تنظيم المادة الدراسية على شكل مجموعات من الوحدات التي تشترك في الفكرة الرئيسية ذاتها تجعل عملية الحفظ أكثر سهولة.

  • النشاط الإيجابي

كما أشرنا مسبفًا أن يقوم الطالب بالبحث عن المعلومات بشكل ذاتي، كي لا تكون عرضة للنسيان .

قد يعجبك ايضا